coptic-woman-minyaegypt_minyaتماما وكما توقعنا وكما تعلمنا من أحداث الماضي، الأمن دائما ينجح في إثبات أن أي قضية تمس أمن وكرامة القبطي المصري يجب ولابد أن الجاني وهو غالبا” مسلم برئ و متهم زورا”، ولابد من توجيه التهمة للمجني عليه وبالتالي معاقبته حتي يكون عبرة لغيره من المظاليم، هذه هي مصر أم الدنيا ذات القضاء المستقل المعروف بنزاهته
الشاهدة الأولي في قضية قرية الكرم الشهيرة بخنوثة رجالها هذه الشاهدة التي رأت بعينيها ما رآه المئات من الطواف بالسيدة القبطية ذات السبعين عاما” عارية في شوارع القرية، تغير أقوالها وتنفي كل الحقائق، وبالطبع هو مجهود رجال الأمن ، تماما مثلما حدث في مذبحة الكشح الأولي والثانية حيث تم القبض علي الأقباط لمساومة أهالي الشهداء للتنازل عن قضاياهم، إنها دولة القانون يا سادة ذات القضاء الشريف 
.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *