أبوإسماعيل: أرشح العريان لرئاسة الشعب وعدم مساندة الإخوان مرشح إسلامى للرئاسة مؤسفالشيخ أبو أسماعيل

Thu, 01/12/2012 – 22:27

“لا أستطيع وصف سعادتي لإكتمال أول خطوة دستورية فى أعقاب الثورة ، وأشعر بنشوة شديدة لتفوق الإسلاميين وحصولهم على أغلبية المجلس” هكذا قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل  تعليقا على إنتهاء جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والأخيرة لإنتخابات مجلش الشعب.  وأشار المرشح المحتمل للرئاسة أن بعض الملاحظات والتفاصيل التى ظهرت أثناء الإنتخابات مها كانت مهمة فهى صغيرة بجوار المبدأ ، ولأول مره فى التاريخ المصرى ينشأ مجلس شعب حقيقى تختاره الأمة وهذا حدث لمئات السنيين ، لكن هذا لا يمنعنى من إستشعار قلق المسئولية تجاة جودة الممارسة من حيث التفاعل بين الفصائل داخل المجلس ، وهنا لا أقصد التحالف وإنما أقصد مبدأ التعامل بين الإتجاهات غير المتحالفة.  ووجه أبوإسماعيل رسالة إلى أعضاء مجلس الشعب قائلا “أوجه إليكم نداء عميقا بأن تستحضروا دائما فى أذهانكم عظم حسن الظن من الشعب المصرى فيكم ، وعليكم ألا تخيبوا أملهم”  أبوإسماعيل قال “للدستور الأصلي” أرشح الدكتور عصام العريان لتولى منصب رئيس مجلس الشعب القادم ، وترشيحى له ليس لكونه إخوانيا أو إسلاميا ، فهو أفضل واحد فى المجلس لهذا المكان ولو كان العريان ناصرى أو ليبرالى أو وفدى “كنت هقول نفس الكلام ” ، لأنه شخص بالغ الكفاءة ودراساته متنوعة بين القانون والسياسة والشريعة والطب ، فضلا عن أنه نائب سابق وسياسى محنك وعلاقاته بالإتجاهات السياسية كلها ناضجة جدا ، وذاك سبب ميلى له ، وأعتقد أنه سيكون من أنجح رؤساء مجلس الشعب إذا تولى هذه المسئولية.  وعن الأصوات المنادية بترشيح الخضيرى لرئاسة المجلس ، أكد أبوإسماعيل على أن المستشار الخضيرى رجل جليل ومنزلته تحمله لهذا المنصب وإن كنت أعتقد أن تأجيل دوره لسنة أو سنتين سيجعلة أكثر تألقا ويكون قد مارس الحياة النيابية ورآها من الداخل ، أما الآن فهو خريج منصة القضاء فى أعلى مستوياتها ومع ذلك إذا تولى الرئاسة فهو لقدره مستحق لها.  وعن ميل التيار الإسلامى وخاصة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسى “حزب الحرية والعدالة” لترشيح شخصية توافقية  لا تختلف عليها القوى السياسية لتولى منصب رئاسة الجمهورية شريطة أن تكون هذه الشخصية من خارج التيار الإسلامى ، علق أبوإسماعيل قائلا ” شئ مؤسف جدا فى حق جماعة الإخوان وتاريخها ، بدون تفاصيل!الدستور

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Facebook Like Button for Dummies