medhat klada زيورخ فى 11/1/2012

متي تفهم التيارات المتشددة الدين؟

الدين يسر لا عسر كلمات سمعناها منذ الطفولة تتناولها وسائل الإعلام المسوع والمرئى والمقروء منها,فهمنا منها أن الدين يسر لا عسر , بشاشة وليس تهجم ,حب وليس كراهية وحسب فهمى للدين ” هوعلاقة رأسية بين الإنسان والله، ومن الطبيعى انعكاس العلاقة العلاقة الرأسية إلى علاقة أفقية بين الإنسان وأخيه الإنسان , فالعلاقة الأفقية هي نتيجة للعلاقـــــة الرأسية، كلما ‏زادت علاقة الإنسان بالله ارتباطا كلما زاد حب الإنسان لأخيه الإنسان بأسلوب عملي مثل بذل وتضحية ومشاركة في الآلام” وكلما زادت العلاقة الرأسية سموا كلما زادت العلاقة الأفقية قوة واتساعا. ولكن للاسف بعض التيارات الدينية ترسم صورة قاتمة للأديان لا تعكس روح الدين فهم يسيئون لله ذاته بأفعالهم المشينة وكلماتهم الباغضة للآخر ونرجسيتهم اللانهائية. فيستحلون دماء الاخرين، اعتقادا منهم بان الله ليس ضابط الكل بل الها ضعيفا محتاج لرعاية بشرية . فعلى سبيل المثال وليس الحصر. الترهيب الدائممن قبل العلماء لليبراليين بتلويحهم الدائم بحد الحرابة. أعمال الحرق والسلب والاعتداءات على الآخر تحت شعار نصرة الإيمان والدفاع عن الكتب المقدسة مثلما حدث فى سوهاج وأسيوط وربوع مصر ويحدث فى نيجيريا وساحل العاج … التركيز على حد الردة رغم عدم اتفاق العلماء على صحته وأساليب تطبيقه أساسا. النيل والاستهتار من الآخر ونعته بالكافر. تسخير الدين لأعمال أقل ما توصف أنها اجرامية مثل السطو على محلات الصاغة المملوكة للأقباط وسرقتها وقتل أصحابها فيما سمى بمبدأ الاستحلال. اهدار قيمة القضاء العادل فى قضايا الاعتداءات وعدم الحكم بحزم على المجرمين واصطياد الاخطاء للمخالفين ” مثلما يحدث مع ساويرس “. اعتداءات دائمة على المخالفين فى الدين كما حدث مع راهبة كنيسة الإسكندرية التى طرحت أرضا بعد طعنها على يد شرك مؤدلج. استحلال أرواح البسطاء الأبرياء تحت مسمى الجهاد بعد غسل أذهان البسطاء من البشر.

اخيرا نذكر دائما أن الله محبة فأمثال هؤلاء يعكسون صورة مغايرة لصورة الله ورسم صورة لله مخالفة لجوهرة ” المحبة ” وتعبر عن تدين خاطىء…

أخيرا هل تفهم الجماعات لدينية الدين حقا ؟ .

مدحت قلادة Medhat00_klada@hotmail.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *